شعرت مليشيا الحوثي بحجم الخسارة التي يمكن أن تتكبدها في تحرير محافظة الحديدة المحافظة التي تحتوي على أكبر ميناء تجاري للمناطق الشمالية حتى دفعت بكل ثقلها نحو المحافظة.
وحين وصلت القوات المشتركة الى مطار الحديدة وتحرير اجزاء واسعة منه، قامت ملليشيا الحوثي بخفر الخنادق في جميع شوارع الحديدة وحولتها إلى كبر مترس عسكري في اليمن.
انسداد الطرقات:
ونقل نازحون من محافظة الحديدة لـ اليمن العربي، صورة ما يجري في المحافظة منذ انطلاق العملية العسكرية لتحريرها حيث قالوا أن مليشيا الحوثي قامت بحفر خنادق في جميع الشوارع الرئيسية وذلك استعدادا لأي عملية عسكرية في المدينة قد تحدث والقام بتحريرها من قبل الحكومة والتحالف العربي.
وذكر أحد النازحين فضل عدن الكشف عن اسمه نتيجة لتواجده في صنعاء، أنه هاجر قبل نصف شهر من الحديدة الى صنعاء وذلك بعد أن اصبحت الحياة مهددة في المدينة بسبب قيام مليشيا الحوثي باستمرار انشاء المتارس والحفريات التي جعلها عرضة للقصف الجوي.
وأوضح أنه حركة السير في المحافظة اصبحت صعبة نتيجة لتقطع الشوارع والتعرض للتفتيش في النقاط الممتدة على طول المدينة وعرضها.
لا شعبية للحوثيين:
وطرح اليمن العربي، سؤال لذات المصدر، عن شعبية الحوثيين في المدينة فقال:" أن مليشيا الحوثي لا حضنة لها على الاطلاق ولا شعبية في الحديدة وأن كل من يقاتل في المدينة مجرد حوثيين قادمين من ذمار وعمران وحجة.
وأضاف:" أما المظاهرة التي حدثت خلال الايام الماضية تساند الحوثيين فهذا سبب قيام مليشيا الحوثي في تهديد أبناء المديريات في الحديدة مثل زبيد وبيت الفقية وغيرها من المدن لحضور المظاهرة والتلويح بالسلاح لمن يرفض.
وذكر أنه بطبيعة الناس في الحديدة مساكين وضعفاء قاموا بالاستجابه لمطالب الحوثيين تحت تهديد السلاح.
العزم على التحرير:
وبين المخاوف من كلفة المدنيين نتيجة لتمترس مليشيا الحوثي بينهم في المدينة تعتزم الشرعية والتحالف العربي تحرير محافظة الحديدة
وفي المقدمة تحرير ميناء الحديدة الذي يشكل العمود الفقري في تمويل مليشيا الحوثي في جبهات القتال.