
قال جمال محسن رئيس تحرير موقع اليمن العربي، إنه السبب الرئيسي في توقف الصيادين هو استغلالهم لتهريب الأسلحة، بأن يتم إيداع الأسلحة في الجزر غير المأهولة ويتم استخدام قوارب الصيد في تهريب تلك الأسلحة عبر ميناء الحديدة.
وأوضح محسن خلال لقائه ببرنامج اليوم الثامن المذاع عبر فضائية الغد المشرق والذي تقدمه الإعلامية اسما راجح، أن صيادي ميناء الحديدة اليوم تأثروا تأثرا كبيرا، حيث أصبحوا يخشون إصابتهم، وكان قد تم طرح مشروع خلال عام 2002 يهدف إلى ترميم كافة المراكب اليمنيه، ومنح الصيادين المنح والقروض واعطائهم أحقية الصيد، ولكنه تم تعطيله لأسباب متعددة منها الفساد المنتشر خلال الفترة الماضية.
وأكد محسن أنه من الضروري تحديد المواسم التي يتم فيها الصيد فيها من أجل الحفاظ على الثروة السمكية، وهذا ما يتم الآن في حضرموت، وتم بالفعل الانتهاء من ترقيم 90% من القوارب، وتم تحديد مناطق الاصطياد، والمراكب التي ستمارس الصيد وتحديد ملاكها، والمواسم، وكذلك تحديد أدوات الاصطياد








